🩸 رواية فتاة الياقة الزرقاء
✍🏻 الكاتب: عمرو عبد الحميد
📚 التصنيف: خيال علمي – دراما – إثارة – ديستوبيا
🔍 نبذة عن الرواية
في رواية «فتاة الياقة الزرقاء» يأخذنا عمرو عبد الحميد إلى مستقبلٍ يختل فيه ميزان الحياة، حيث تواجه البشرية كارثة تهدد وجودها: تولد الفتيات بسرطان في الرحم يتطلب استئصاله فورًا، فيصبح استمرار الجنس البشري على المحك.
وفي اللحظة التي يظن فيها العالم أن النهاية قد كُتبت، يظهر بصيص أمل: فتيات نادرات يولدن بصحة كاملة، لا يحملن المرض، ويُعرفن بـالياقات الزرقاء — الهبة الأخيرة لإنقاذ البشرية.
تبني الرواية عالمًا جديدًا تحكمه قوانين صارمة، حيث يُوجَّه كل العلم والموارد نحو منظومة البقاء فقط: بنوك تبرع إلزامي، محميات خلايا، مراكز تخصيب عملاقة، مؤقتات إلكترونية شخصية… عالم فقد أغلب مظاهر التقدم لصالح هدف واحد: الاستمرارية.
تُعامل صاحبات الياقات الزرقاء كأحجار ثمينة — مُحمَيات ومراقَبات وممتلكات ــ مما يطرح أسئلة أخلاقية عن هويتهن وحقوقهن الإنسانية.
🎭 الثيمات والمحاور
- ⚙️ البقاء على قيد الحياة كأعلى أولوية للمجتمع
- 🧬 الجسد كمورد يتحكم به النظام والشعبية
- 🩸 الهوية الإنسانية بين الخوف والأمل
- 🏛️ التحكم المجتمعي تحت ستار حماية المستقبل
- 💙 قيمة الياقة الزرقاء والعبء الذي تحمله الفتيات
👧 الشخصية الرئيسية — ليلي
في قلب الرواية تقف ليلي؛ ليست بطلة ثورية بل إنسانة عادية تريد أن تبقى مع عائلتها وتحمي من تحب. لا تسعى لتغيير العالم، بل لتمنع الفقد. هذه البساطة تجعل رحلتها إنسانية مؤثرة عندما تُجبر على مواجهة نظامٍ لا يرحم.
تتطور شخصية ليلي تدريجيًا بين الخوف والمواجهة والمغامرة، وتصبح مضطرة لاتخاذ قرارات تتخطى حدود الحماية الأسرية إلى مخاطرة قد تغيّر مستقبل من حولها.
💔 ملاحظات وانطباعات
اللغة دقيقة وسهلة، والفكرة مبتكرة وقريبة نسبيًا من واقعٍ مُتصوَّر. نقطة الضعف المحتملة: دوافع بعض الشخصيات جاءت بسيطة أو وردية أكثر مما يناسب حجم الكارثة، مما قد يقلل من ثقل الصراع في بعض اللحظات.
مع ذلك، الرواية ممتعة وخفيفة الإيقاع نسبيًا، وتقدم رسالة إنسانية مؤثرة عن قيمة الحياة والحقوق وسط قيود البقاء.
🕯️ الخلاصة
فتاة الياقة الزرقاء ليست مجرد عمل خيال علمي؛ إنها دراسة إنسانية تبحث في الثمن الذي قد تدفعه البشرية لقاء البقاء. رواية تجمع بين الحس الإنساني والخيال الديستوبيا بشكل مشوق، وتطرح أسئلة أخلاقية مهمة حول ملكية الجسد وحقوق الفرد في زمن الاضطرار.
